في ايدوميني على الحدود المقدونية يتواجد أكثر من عشرة آلاف شخص فارين من الحروب والاضطهاد. ووفقا لشهود عيان، فإن الظروف هناك في غاية السوء‫.‬ الخيم تتمرغ في الوحل، والناس قد تبللوا خلال فترات المطرالطويلة، كميات الطعام ضئيلة جدا وليس هناك ما يكفي من الرعاية الصحية، والوضع الصحي كارثي

لا يستطيع الناس العالقون هناك أن يعودوا إلى بلدانهم التي مزقتها الحرب كما انهم لا يستطعون عبور الحدود. حيث قامت الشرطة المقدونية بإيقافهم بإستخدام القنابل المضيئة، الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع

إن البقاء في اليونان وطلب اللجوء ليس خياراطالما نظام اللجوء في اليونان معيب بشدة‫.تلاحظ محكمة العدل في الاتحاد الأوروبي أن الحقوق الإنسانية للاجئين تنتهك بانتظام

نحن مجموعة من الاشخاص في اوسنابروك نود ان نبادر بإحضار 50 شخصا من ايدوميني إلى أوسنابروك‫ .‬ ان العدد ليس كبيرا، ولكن افضل بكثير من لا شيء

تقوم أوسنابروك بشكل ملحوظ بمساعدة اللاجئين ‫.المنظمات الخيرية والجماعات الدينية وعدد لا يحصى من المتطوعين يدعمون أولئك الذين يصلون هنا بطرق عديدة ‫.ونحن واثقون من ان هناك متسع ل 50 شخص آخر‫.

لذا نحن مواطنو اوسنابروك نطلب الدعم كي نستطيع التوصل الى قرار بقبول 50 شخص من ايدوميني‫.

للتأكد من أن هؤلاء الناس سوف يصلون هنا، فإننا نطلب منك تقديم التماس الى حكومة ساكسونيا السفلى والحكومة الاتحادية لمنح دخول آمن لهم في ألمانيا. ونحن نتعهد لمساعدتك، باستمرار وبكل ما أوتينا من قوة.

FacebookTwitterGoogle+Empfehlen